الصالون الادبي (9)

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة (9) الصالون الأدبي
..................................................
يسعدني ويشرفني أن تكون قصائدي بين يدي الكبار، الناقد الفذ
ادهم الشبيب
والشاعر الكبير
مكي النزال
ومعهم النخبة المتميزة من الشعراء والأدباء المنضوين تحت لواء الصالون الأدبي ليتناولوها دراسةً ونقدًا آملًا أن تحظى هذه النماذج من قصائدي على جنى إبداعاتهم ورصانة نقدهم وعمق نظرهم خدمة للشعر العربي في طور نهوضه الجديد المتمثل بهؤلاء المبدعين.... النصوص أربعة تناول الصالون الأدبي ثلاثة منها وترك النص الرابع لمشاركة نخبة الصالون وقرائه.
تقبلوا محبتي واحترامي.
القراءة النقدية للأستاذ الناقد أدهم الشبيب:
..........................................................................
شاعرنا هذه الليلة المقمرة و الجلسة المثمرة بإذن الله ، نعرفه جميعا من أعماله شعرا و نثرا ، إلا أن أقربنا إليه هو الشاعر البارز مكي النزال ، لذا سأترك تقديمه الشخصي له مشفوعا بلمحة فنية عن إحدى قصائده ، أما أنا فسأعرج مباشرة على قريضه محاولا الاختصار :
وصَف قيس ليلاه ووصف شاعرنا قيسًا فأبى إلا التميز في أمرين؛ أمر التناول وأمر الغرض. يقول:
فلم يلتفت قيسٌ إليهِم ولا لهم = من الشأن ما أنسى المتيمَ قيلا
فلو سمعه قيس لتأسّى بشعره عن هيامه، فقد صوّر رد قيس على من لامه لتجاهل المصلين -في الحادثة المشهورة عذريًا-أروع تصوير فلما صار:
يسائلهُ بعضٌ وقد كنتَ حاضرًا = لِمَ الصدُ عنَّا لو مكثتَ قليلا
فصليت معنا! قال ما رأيتكم لأني كنت متوجها بقلبي و عقلي ثم بصري إلى من أحب ، و ها قد فعلت أنا مع محبوب من البشر فكيف بتقصيركم أنتم في واجب الخشوع أمام الرب الخالق المعبود؟
فكيفَ رأيتم وجهتي في صلاتِكم = ولم أرَ منكم سائسًا وسليلا
فيقول شاعرنا عن لسان قيس الذي شُغل بهمه عن وصف حاله تفصيلا آنذاك كما شغل عن رؤية المصلين، فتكفل شاعرنا بهذه المهمة التي انتظرت مترجمها شعرًا منذ عشرة قرون ليقول، ما هكذا الحب فضلا عن العبادة وإنما:
تكونُ أمامَ اللهِ من دونِ لفتةٍ = إذا رمتَ وصلًا أن تكونَ دخيلا
فانا لحب امرأة من عباد الله أخلصت وجهتي، فهلا أخلصتم لمن خلقها وخلقني وخلقكم أيها المقصرون؟
لقد كانَ حبِّي نحوَ ليلى يقودني = فهلّا وجدتم للإلهِ سبيلا
لك بعد أن اقتطعنا منها أبياتاً أيها القارئ وبعد أن تقرأها كلها في القادم من السطور أن تتنبّه إلى جمال الالتفاتة الغرضية والمناظرة الشعرية في المقطوعة العمودية الجميلة الآتية:
(قصفُ عاشق)
رأى كلبَ ليلى فاقتفاهُ دليلا = وسارَ به نحوَ المكانِ قتيلا
وكانا إذا سارا ببعضِ طريقهِم = فمرّا بمن صلَّى وكانَ عليلا
فلم يلتفت قيسٌ إليهِم ولا لهم = من الشأنِ ما أنسى المتيمَ قيلا
رأى بعدَ أن أوفى ببعضِ شؤونه = جموعًا تُصلي بكرة وأصيلا
يسائِلهُ بعضٌ وقد كنتَ حاضرًا = لِمَ الصدُ عنَّا لو مكثتَ قليلا
فقالَ لَهم واللهِ ماكنتُ شاهدًا = أتدرونَ معنى أن تكونَ خليلا
تكونُ أمامَ اللهِ من دونِ لفتةٍ = إذا رمتَ وصلًا أن تكونَ دخيلا
فكيفَ رأيتم وجهتي في صلاتِكم = ولم أرَ منكم سائسًا وسليلا
لقد كانَ حبِّي نحوَ ليلى يقودني = فهلّا وجدتم للإلهِ سبيلا
وفي قصيدته الفخمة الألفاظ المتسابقة المعاني (اجتياح مزمن)
نجاحات عدة، أول نجاح له فيها عنوانها الذي عبر بشمولية و صدق عن كل أبياتها الثلاثين، و الثاني هو وصف النفس من الداخل بقوة دون وجل من شماتة أو تردد من شكاية صادقة، والثالث السبك المتين و الرابع اللفظ الرزين، ثم توالت أسباب النجاح ، فهذه القصيدة الجميلة التي أرادها لامية ثالثة و لكنه اختار بحر و قافية اللامية الثانية وإن كان الروي واحدا في القصائد الثلاث ، لكن شاعرنا والطغرائي -قصدًا أم عفوًا- نهجا نهجًا بعيدا عن الخشونة و الغرابة في اللفظ وإن حافظا على فخامته و جودته و علو سبكه عند الشنفرى في اللامية الأولى ، فقد جمع الأزدي بين تعابير حديثة قريبة لنفس المتلقي و تغازل وجدانه (يا سيد الآه) وأخرى أصيلة تحاكي ذاكرة العرب الجمعية (ضاع النصح بالعذل)
يا سيد الآه كم أدريك تسألني ،،، عن الحقيقة ضاع النصح بالعذل
وفي القصيدة فخر ووطنية وهجاء وحكمة، جمعها الشاعر كما فعل أسلافه بل وزاد.
وعندي أن القصائد الثلاث تظهر تطورًا جليًّا في العبارة والمعنى والغرض عند العرب في العصور الثلاثة لكل شاعر، كما أنها تبين بجمعها رصانة الشعر العربي الكلاسيكي (التقليدي) وعمق جذوره وثباته في الأذهان وتأثيره في الذائقة.
وتستحق القصيدة أن نتناولها نقديا بتفصيل أكبر يشمل جوانب البلاغة والبيان والصورة، وسأفعل ذلك في ثنايا الجلسة حيث لا متسع للإطالة والإثقال على مسامعكم في التقديم وأترك المنبر لأخي الأستاذ مكي النزال، بعد عرض القصيدة التي لم أفضل تسميتها لامية العراق فسحا للقادم من الشعراء للمنافسة على الأفضل، ولكني سميتها (لامية الأزدي) تذكيرًا بسابقتيها وتمييزا لها عنهما.
أدهم الشبيب
...........................................................................................
(اجتياح مزمن) لامية الأزدي
أجتاحُنِي الآنَ أغزُونِي بِلا كَلَلِ = وأرتَضِي الحَلَّ مِن نِصفِي بِلا عِلَلِ
أَجتَاحُني غَاضِبًا، اهدَأ أخاطِبُني = تَجُولُ فِيَّ سَحاباتٌ من المُقلِ
تَمُورُ في دَاخِلِي مِن كُلِّ ناحيةٍ = تُلقِي سُؤالًا صَعيبًا جِدُّ مُشتَعِلِ
تُسَائِلُ الصَحوَ مِن أَوجَاعِ قَافِيَتِي = وَتَقطَعُ الرَّأيَ عَن تَدبِيرِ مُدَّخَلِ
أشِيحُ وَجهِيَ بُعدًا عَن مَطالِبِها = بالبَتِّ في أمرِ مَن كَانوا عَلى عَجَلِ
تَراكَمَ الهَمُّ في أعطافِ عَاصِفَةٍ = تَرمِي شَرارًا لَها في قَلبِ مُنفَعِلِ
يا أيُّها الرَّابِحُ النِصفيُّ مَعذرةً = اكتُبْ حِوارًا لِمَا تَحوِيه مِن سُؤُلِ
أو صُغْ سُؤالًا كَمَا تَبغِيهِ أحجِيَةً = وردِّدِ الآهَ بعدَ الآهِ في السُّبُلِ
أجِّل إجاباتك الأولى بِمُجمَلِها = أوْ تُهْ خيالًا غريبًا غيرَ مُختَتِلِ
يَا سَيِّدَ الآهِ كَم أدريك تَسألُنِي = عَنِ الحَقِيقَةِ ضاعَ النُصحُ بِالعَذلِ
عُذرًا إليكم فإنِّي حِينَ أكتُبُهُم = تَكادُ تَفهَمُ فُصحَى مِن فَمٍ ثَمِلِ
لكنَّني حِينَ أبدُو بَاحِثا قَلِقًا = عَن الحَقيقَةِ إذ تَبدُو كَمَا هِيَ لي
أغادِرُ الآنَ مِن ضَعفِي إلى ثِقَتي = لَعلَّني كَاشِفٌ مَا غُمَّ مِن جُمَلِي
حِينَ التقيتُ رِجَالًا مِن بَني وَطَنِي = تَنفسَت رُؤيَتِي صُبحًا بِلا ظُلَلِ
مُقاوِمٌ قالَ لِي هذا: إليكَ أنَا = أيقونةُ المَجدِ أبقى عَالِي الأسَلِ
خَرجتُ يَومَ توارى جَمعُهم رَهَبًا = قَاومتُ وَحدِيَ في سَعيٍ إلى الأملِ
وَكنتُ واللهِ نِعمَ الابنُ في وَطَنٍ = فيه تَكَالَبَ أَهلُ البَغي فِي شُغلِ
رَأسِي عِرَاقٌ وَعُمقِي كُلُّ مَن وَقَفوا = أكَرِرُ الفِعلَ تَكرَارًا بِلا مَلَلِ
وَلَمْ يَكن فِعلُنا بَغيًا بِخَندَقَةٍ = ولا عِصابَةِ أهلِ الغدرِ في الشَّلَلِ
عَوارِفُ الحُكمِ في الأولى مُكمَّلةٌ = وفي الأخِيرِ بُغاثُ القَومِ فِي خَطلِ
أَجَبتُه يَا ابنَ عَبدِ اللهِ يُسعِدُنِي = هذا الحَديثُ بَعيدًا عَن خُطى الزَّلَلِ
وإنَّنا عِندَما كُنَّا على ثقةٍ = وغَيرُنا كَانَ مَحضَ الزُّورِ والدَّجَلِ
كانَ العِراقُ قَريبًا مِن سَمَا أُفُقٍ = وَشَمسُنا تَزدَهي نَصرًا لَدى زُحَلِ
عِراقُنا؛ عَينُ ربِّ الأَرضِ تَحرُسُهُ = وَرَاؤهُ رَبُّنا يَحمِيهِ مِن جَلَلِ
وَقامَةٌ ألِفٌ مِن غَيرِ مَا عِوَجٍ = وَقَافُه قُربُه يُنجيكَ مِن وَجَلِ
يَبقَى العِراقُ جَليلًا في مَهابَتِه = وَسيدًا عَاصِفًا والغَيرُ لم يَصِلِ
دَاوَيتُ كُلَّ جُروحِي عِندَ مَن صَدَقوا = لَولاهُمُ ظلَّ جُرحي غَيرَ مُندَمِلِ
لا بَارَكَ اللهُ فِيمَن خَانَ مَوطِنَهُ = ذاكَ الَّذِي يَعبُدُ الدُولارَ كالهُبَلِ
جِنايَة الصَمتِ عَن تَزويرِ مَرحَلَةٍ = خِيانَةٌ أن نُساوي الطودَ بالسَفَلِ
إني لأضحك من تهديد خادِمِهِم = غطاؤه منهمُ يهذي بغير ولي
شوامخ الفعل قادتني للافتة = ألّا تكون عضيد الشر والفشل
...........................................................................
قراءة الشاعر مكي النزال:
لقاء جديد مع شاعر أحبُّ شعره وموقفه الأصيل وقلبه النقي هو الشاعر المتألق حارث الأزدي وهو من مواليد الحبيبة بغداد 1963م حيث كانت مراحل دراسته التي أثمرت بحصوله على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب / الجامعة المستنصرية والتي أهلته ليكون مدرِّسًا للغة العربية وآدابها في مدارس العراق وفي الجمهورية اليمنية في تسعينات القرن الماضي. شارك في مهرجانات شعرية داخل العراق وكان خير ممثل لوطنه في كل من (اليمن ومصر وتركيا والأردن).
عمل في الصحافة الورقية وهو كاتب عمود صحفي ومقالة سياسية، في عدد من المجلات والصحف العربية وهو عضو مؤسس في رابطة الصحافة الإسلامية ورئيس تحرير جريدة البصائر التي ما زالت تصدر بكامل بهائها.
صدر له ديوان شعر (تعرّف إلي) ... وكتاب (البصائر قصة جريدة وتاريخ تجربة)، وله مخطوطات عديدة في انتظار النشر.
سترون أن نجم حلقتنا محب للعراق وبغداده التي أقامت في قلبه المنفيّ وقلمه الفياض بحبها والشوق لها ولعل قصيدته (موعدٌ على انفراد مع حبيبتي بغداد) خير مثال على شعره الرائع وحبه الكبير.
موعده على انفراد مع حبيبته بغداد واليوم يكرمنا بوصفه وتفاصيله في (كافيّة) سلسة عذبة رائقة شاملة ستأخذنا جميعًا إلى بغداد على بساط الريح وقلبُ الشاعر البغداديّ يرعانا وينبض لنا ولها رخيم أنغام شوقه وعشقه الكبير. قصيدة ليست سهلة ذلَّل عسيرها لتكون من أعذب ما يكون الشعر بجماله وشجنه.
وتركت الساحة النقدية لفارسها الأستاذ الناقد الفذ أدهم الشبيب ولذائقتكم التي تعودت أن أشمَّ أريجها بين السطور.
دمتم نقادًا وشعراء ومتذوقين وقارئين تنيرون الليل وتسرّون الخاطر.
(موعدٌ على انفراد مع حبيبتي بغداد)
وَحدي عَلى عَرشِ القصيدةِ باكِ = مِن وحشةٍ في الدربِ دُونَ لقاكِ
أدنو، تُقربُني المسافةُ، تَنطوي = فتكونُ صفرًا عندَها رؤياكِ
قبَّلتُ مِنكِ الرَّسمَ قُبلةَ ظامِئٍ = نال الرضا إذ طوقتهُ يَداكِ
وهتفت من همسٍ بصوتكِ مُعلِنًا = حُبًا بِما نَطقتْ به شَفَتاكِ
لما قراتُ قصيدتي مِن وحي مَن = نالت محاسنَها رؤى الأفلاكِ
سافرتُ في الأحلامِ حيثُ المُرتجى = أنِّي أطوِّفُ سابحًا بِمَداكِ
سلَّمتُ عند المنحنى بِتَراتُبٍ = رقَّ النسيمُ مُطيبًا بِنَداكِ
وسألتُ عندَ البابِ هلْ من نظرةٍ = علِّي أفوزُ بِلذةِ الإدراكِ
ناديتُ باسمِكِ حينَ غابت أحرفي = فتجمعت تزهو نجومُ سَماكِ
ودخلتُ مسجدَ حيِّنا متوضِئًا =صَلَّيتُ فيه تحيةً لأراكِ
فتلملمتْ لغتي أحاولُ كبحَها = ألّا تبوحَ بوصفِ نورِ بهاكِ
لكنَّها انتصرتْ برغمِ تَمنُّعي = نَطَقتْ بِوصفٍ لو ينالُ رِضاكِ
حسناءُ ملءُ العينِ سِحرُ بَريقِها = بِنظامِ حُسنٍ مُحكمٍ بِشِباكِ
ماذا يقولُ العاشقونَ بوصفِها = حيثُ التمازجُ مَانِعٌ لفِكاكِ
بغدادُ يا أمَّ المدائنِ إنني = مضنىً أسيرُ متيمًا بِعُلاكِ
لا لم تفز أيُّ المدائنِ مثلما = فازت به في المجدِ حُلوُ رُباكِ
بغدادُ يا دارَ السَّلامِ حَياتَنا = ألّا نَرى وَغدًا يُهينُ ثَراكِ
دارت عليكِ الدائراتُ حبيبتي = وتآمرتْ أممٌ ترومُ فَناكِ
مَن باعَ تاريخَ العراقِ فمثلُ مَن = قَطَع الوريدَ بِمُديةِ الإهلاكِ
لو أنَّ مأسورًا بحبِكِ فاتَه = زهوُ الحياةِ ففوزُه بِحِماكِ
هِيَ أنتِ كالماءِ الذي نحيا بِهِ = كيفَ الحياةُ نعيشُها لولاكِ
سِيروا بِبُطءٍ في حِماها إنها = المعنى العميقُ لمنهجِ النُسَّاكِ
وَهِي التي لولا عزائمُ مجدِها = ما كان فينا اليومَ بعضُ حِراكِ
لو أن منتميًا إليكِ مساءهُ = فيه ادلهم، أنرته بِضياكِ
أو أنَّ إنسانًا تعرَّف منصفًا = حُكمًا سيصبحُ قابِسًا لنُهاكِ
طُوبى لمن كانت بِدايَةَ حَبوِه = بغدادُ، باتَ يُعَدُّ من أسراكِ
في يوم بغدادِ الحضارةِ قلْ لَها = فلترفلي بالعزِّ ما أبهاك
الكرخ أهلي والرصافة موطني = أدعو لمن آذاهما بِهلاكِ
.....................................................................................................................
و للسادة الحضور و السيدات القصيدة الرابعة دون تقديم او تحليل ، و التي يقول منها :
يـتـمـطى بـقـربِـهِ كـبـريـائي//بل تــمـادى بـطـولِـهِ الـكـبـرياءُ
(قطرُ ندىً عراقي)
رقَّ قـطْـرُ الـنـدى فـطـابَ دعـاءُ//وتجلى لـدى الـنفوسِ رجـاءُ
وتــعـالـى نــــداءُ حـــرٍ غــيـورٍ// يـتـسـامى بــنـوره الأنـقـيـاءُ
كـنتَ تـرجو فـي مـحنة بـعضَ رأيٍ// فـتنادت في دفعِها الآراءُ
لـيس غـروًا إذا أتـاك عـدوٌ//يشتري مـنك بـعضَ ما قد أساؤوا
ثــم يـغـدو وقــد أتــاك بـحـلٍّ// نـصـفُه ضـجـةٌ ونـصـفٌ هــراءُ
لـيـس عـيـبًا بــأن تـكـون غـريبًا//كلَّ عـيبٍ سـيفتري الأجـراءُ
لستَ ترضى بفعلِهم، أنتَ أدرى//ليسَ صدقًا ما يفعلُ الجهلاءُ
كــنـتَ رأيًـــا إذا دهــاك عـظـيمٌ//نحوَ فـكـرٍ سـتـلجأ الـعـقلاءُ
أنـتَ وعـيٌ إذا ابـتليتَ بـوضعٍ //ضاقَ وضعٌ بما احتوت أسماءُ
فِـكـرُهم نـاقـصٌ غـريـبُ أصـولٍ//فـاستعانت بـسوئِهِ الـدخلاءُ
بُــحَّ صــوتٌ؛ شـبـابُنا فـيه نـسغٌ//ورحيقٌ مـن الـشبابِ هـواءُ
يـتـمـطى بـقـربِـهِ كـبـريـائي//بل تــمـادى بـطـولِـهِ الـكـبـرياءُ
أيُّ هــذا الـأطـواد أنــتَ عـراقٌ//ولـمثل الـعـراقِ يـحـلو الـثـناءُ
هـكـذا أنتَ يــا عــراقُ كـبـيرٌ//في عـلـوٍ مـسـتقبلٌ وابـتـداءُ
.............................................................................................................
تحياتنا وأمسية سعيدة
إدارة الصالون الأدبي
أدهم الشبيب 31 ك٢ 2021
[a1]
May be an image of ‎‎3 people, including ‎حارث الأزدي‎‎ and text‎
You, مكي النزال, جمال سرير عبد الله and 118 others
186 comments
4 shares
Love
Love
Comment
Share

186 comments

Most relevant


Comments

Popular posts from this blog

الصالون الادبي النقدي -تحكيم السجال (3)

الصالون الادبي النقدي (15)

مداخلات الصالون الادبي النقدي (11)