نشر الصالون الادبي-شعر - 2
- Get link
- X
- Other Apps
Moderator
أبيات للنقد...
خلصوا..وقد ذبحوا الغلامَ..نجيّا..
زعموا لقد كُنّا.... وكان شقيّا....
ألقوا على دمهِ قميصا كاذبا..
واتو به الشيخَ الجليلَ عشيّا..
قالو حبيبكَ لم يكن لك طائعا..
كنا إلى بعضٍ وكان قصيّا...
فاتى الى ذئبٍ وديعٍ طيعٍ..
فرماهُ في الوادي وكان غويّا..
فأتتهُ قطعانُ الذئاب عتيّةً..
تتقاسمُ الموتَ الزؤوامَ جليّا..
لم يبق منه سوى القميص لعله.
يطفي سعير الحزن منك رويا..
فبكى وقال وصوته متهدجٌ..
قد كان يوسفُ كالعراق نبيّا...
2828
35 comments
Like
Share
35 comments
All comments
- خالد الباشققمة في البلاغة الفلسفية1
- Like
- · Share
- · 13 w
- Hamadi Chehbiقد كان يوسف كالعراق نبيا1
- Like
- · Share
- · 13 w
- محمد مخلف العبدليرائع جدا جدا2
- Like
- · Share
- · 13 w
- Shihab Ahmedجميل جدا...1
- Like
- · Share
- · 13 w
- سعد الشاميجميلة ورائعة رغم المها ولكنك ذهبت بعيدا في المقارنه فالانبياء مكانة عليا لايدانيها اي شيء مهما غلا وعلا...2
- Like
- · Share
- · 13 w
- Like
- · Share
- · 12 w
- سعد الشاميIsam Abdulhameed احسن الله اليك وحفظك استاذ
- Like
- · Share
- · 12 w
- Isam Abdulhameedمن حقنا ان نفخر ببلدنالكن لا نقدسهولا نلعنه لان اقواما فيه احرقت خليل الرحمن فغادره ولم يرجع اليهولا لان فيه تم اغتيال سيدنا علي وولده الحسين عليهما السلامفتلك أممٌ قد خلت
- Like
- · Share
- · 12 w
- عادل الأوسيتشبيه ليس في محله. ولايجوز التجاوز على مكانة ورفعة الأنبياء
- Like
- · Share
- · 13 w
- 1
- Like
- · Share
- · 13 w
4 replies
- صادق البدرانينعم نعم.انه من مواطن الجدل
1- Like
- · Share
- · 13 w
- عبد الرحمن بن شويحةزعموا لقد كناأجده تركيبا ضعيفاوصفك الذئب بأنه طيع كان حشوا لأجل الوزن…See more1
- Like
- · Share
- · 13 w
- 1
- Like
- · Share
- · 13 w
- عبد الرحمن بن شويحةجلال طه الجميلي أقصد زعموا لقد1
- Like
- · Share
- · 13 w
- Imad AlyounisModeratorالاستاذ الشاعر الناقد Rasheed M Waleed الرجاء قراءة منك او دراسة نقدية على هذه الخريدة...1
- Like
- · Share
- · 13 w
- 1
- Like
- · Share
- · 13 w
- عبد الرحمن ابو عوفابيات ولا اروع ولا ابلغ لله درك شاعرنا الكبير1
- Like
- · Share
- · 13 w
- Waleed M RasheedModeratorمن أجل قراءة نص بهذا المستوى قراءة موضوعية، لا بدَّ للمتلقي أن يضرب عميقاً في أبعاد قضية كبرى اختصرها الشاعر بسبعة أبيات، وعادة ما يعتمد الشاعر في إيصال مغازي المقاصد ومفاهيم المعاني على ثقافة المتلقي، وليعذرني من يخالفني الرأي، ذلك أن الشاعر لا يمكن أن يثبت جميع ما يدور في ذهن المتلقي حول موضوعه وقضيته التي يتناولها، كونه محكوما بعدد التفعيلات في كل شطر، وهذا يعني الالتزام بعدد محدد من الكلمات تخضع للوزن والموسيقا والقافية، فالشاعر البارع يلجأ إلى إطلاق سلسلة من المفاتيح للقضية التي يعالجها، وهذه المفاتيح تشرع مغاليق الكلام. ففي هذا النص لا يمكن أن نفهم أوله حتى نأتي على آخره، فإن كان من البديع في علوم البلاغة رد الأعجاز على الصدور، فبديع هذا النص أن ترد أواخره على أوائله كي تقف على ما يريده الشاعر وما يرنو إليه.خلصوا وقد ذبحوا الغلام نجيا. لقد أحسن الشاعر جلال طه الجميلي استفتاحاً مثلما أبدع تخلصاً وخروجاً، وبين التناجي في الذبح بدءاً، وظهور الحقيقة ختاماً، تتلخص قضية سياسية كبرى آلت بالأمة إلى ما هي عليه، فعلى المتلقي أن يستحضر علاقات الغياب من إرثه الثقافي والتاريخي من علاقات الحضور الموجودة في النص، وذلك في الافتراء على العراق واتهامه من أجل تحييده وانتزاعه من دورة التاريخ، وقد أجاد الشاعر في التشبيه المقلوب( ألقى على قميصه بدم كذب) حتى يغطي الحقيقة ويطمس الجريمة، أما ما يشكل على القاريء وقد أشكل عليَّ فعلاً قوله: ( وأتوا به الشيخ الجليل عشيّا) فإن كان الشيخ الجليل هو الوعي الجمعي للأمة فقد أحسن وأجاد، وما أظنه ذلك، أما إذا ذهب إلى الإخوة: الأحد عشر × 2 = الجامعة العربية فما كان ينبغي أن يكون جليلاً،ومع ذلك تبقى قيمة هذا النص موقوفة على كونها تحاكي واقعنا من خلال إسقاطات عقدية، والشيء الذي أريد أن أكشف ما أخفاه النص وانبه عليه هو القميص بأوجهه الثلاثة، بينما لا يرى البعض إلا قميص الدم الكذب، ولكن هناك قميصين آخرين أحدهما قميص البراءة الذي قُدَّ من دبر، وثانيهما قميص البشرى، وإن لم يذكرا فقد نبه عليهما البيت الأخير في قوله:فبكى وقال وصوته متهدجٌ...قد كان يوسف كالعراق نبيافهذا صوت يعقوب عليه السلام الذي قال:{ إني أعلم من الله ما لا تعلمون } وقد تحققت نبوؤتهو صدق حدسه: { فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } وهنا بيت القصيد في قول الشاعر : قد كان يوسف كالعراق نبيالا بدّ أن يأتي ذلك اليوم وتعود الريادة للعراق كما كان يوسف نبيا، لا كما يفهمه البعض من تشبيه العراق بالنبي، فمن ذهب إلى ذلك المعني، أقول: علمت شيئا وغابت عنك أشياء8
- Like
- · Share
- · 13 w
- · Edited
- 2
- Like
- · Share
- · 13 w
- جلال طه الجميليModeratorWaleed M Rasheed قراءة نقدية واعية على قدر كبير من الفهم والتحليل جزيل الشكر أخي1
- Like
- · Share
- · 13 w
View 1 more reply - Amal Alnaqqashاتراك تحاكي قصة اخوة يوسف ام وجدت لها في الواقع شبيها وانت من يعطينا الاجابه لو تفضلت2
- Like
- · Share
- · 13 w
- جلال طه الجميليModeratorAmal Alnaqqash هي محاكاة رمزية نعم...يوسف عليه السلام والعراق ضحيتان لمؤامرة ما...هذا مفتاح الدخول للنص
- Like
- · Share
- · 13 w
- عماد الكبيسيModeratorالنص قمة في الروعة والتشبيه فقد كتب وطن بسبعة أبيات لاحشو لانظم لاتكرار للمعنى..... قرأت النص مرات ولاأعتقد أن الشاعر خالف الشرع بشطره الأخير لكنه اختتم بأن العراق سيعود كما عاد يوسف عليه السلام4
- Like
- · Share
- · 13 w
- · Edited
- 1
- Like
- · Share
- · 13 w
- Hamadi Chehbiالشاعر استدعى من القصص القرءاني ليشكل فضاء قصيدته ، فجاء نصه مشبعا بالتقاطع والتمازج ، وهو ما أكسبه رحابة في الخطاب وعمقا في تبئير الفكرة وحرية في التأويل.. {فَلَمَّا ٱسۡتَيَۡٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗا..}ابتلى الله سيدنا يوسف وكان الله مع نبيه وابتلى العراق العظيم وشعبه الابي بما ابتلاه وسيرفع الله عنه هذا البلاء وسينهض ، هذا هو العراق4
- Like
- · Share
- · 13 w
- 1
- Like
- · Share
- · 13 w
View 2 more replies- Hamadi Chehbiانا من تونس تحياتي1
- Like
- · Share
- · 12 w
- Get link
- X
- Other Apps
Comments
Post a Comment