الصالون الادبي النقدي -تحكيم السجال (5)
Admin
الصالون الادبي النقدي
تحكيم السجال (5)
في جلسته الخامسة المقامة مساء الخميس 22 -4-2021
أدهم الشبيب
تنويه: اشتكى بعض الاخوة او جمهور الصالون من طول المادة المعروضة في التحكيم للجلسات السابقة ، واعتبروها ثقيلة على القراءة و المتابعة بما حملته من تصنيفات و توصيفات و وصايا و احكام و لابيات تصل في كل جلسة الى مئات . و قد كان غرضي من ذلك -كما لايخفى- ان يكون التحكيم رصينا و يحمل معه خبرة مضافة للنقاد ، و فوائد ادبية الشعراء الكبار و لمن دونهم طبقة و دروسا للشعراء المبتدئين و هذا هو لب الامر من انشاء هذا الصالون (النقدي) .
و لكن و نزولا عند الرغبات و للتجريب ساقتصر هذه المرة على اختيار مجموعة ابيات اراها الافضل ومجموعة اخرى جيدة و ثالثة صغيرة من ابيات اراها ضعيفة ، ثم نحكم عليها و نختار صفوتها ، فان حققت الطريقة مبتغاها و الا نرى كيف سيكون الامر مع اراء المشاركين و المتابعين ، و الله الموفق .
((اختيار الفارس يكون بتتبع عدد ابياته التي وردت في ( الافضل و الجيد) مع قلة او ربما (لاوجود لابيات له في الضعيف ) فان تساوى اثنان يصار الى توصيف الابيات . و ستفعل ذلك اللجنة المشرفة على السجال و للشاعر ان يدقق وراءها ليعترض.))
فالى سجالكم الكريم
أبيات السجال
رغم المحبة ياحبيبةٌ.. غِيبي = فلقد سكبتٌ على السطور نحيبي
غِيبي فكلُ قصائدي مذبوحةٌ= مثلي وأشواقي أنينُ وَجيبي
فلقد زرعتُكِ ضمنَ نبضِ مشاعري= فتركتِني حتى أضعتٌ دُروبي
مِن أعذبِ الكلماتِ طرزتُ الهوى= والأمنياتُ تناثرت بِغروبي
ومراكبي ضَلتْ ببحركِ حينما= سكنَ المساءُ بأعيني ولهيبي
ونزيفُ قلبي فاقَ أيَّ تصورٍ= وعزاؤهُ يوماً سمعتُ : حَبيبي
أولا : ابيات السجال من الكامل غير المجزوء الذي نسب لكمال حركاته او لغير ذلك فهو يعد ثلاثين حركة ، و لهذا فهو يناسب كثيرا توصيف الخلجات و بهذا نجح شاعرنا باختياره لغرض الشكوى و الوجد ، و له تسعة اضرب و يعني استعمالات ، في بعض ابياته اضمار (و هو زحاف مفرد) ويجوز للشاعر بتحويل السبب الثقيل من اول تفعيلة الى سبب خفيف ، أي تسكين الثاني المتحرك في اصله ، وبذا تكون (متفاعلن ) ساكنة التاء و هنا تستبدل ب(مستفعلن) ، و لاشيء في ذلك و قد صنعها المتنبي في قوله من بيت كامل مضمر :
. إِنّي لَأَجبُنُ مِن فِراقِ أَحِبَّتي ،،،، وَتُحِسُّ نَفسي بِالحِمامِ فَأَشجَعُ
ثم عاد و فك الاضمار و اطلق التفعيلة الاصلية في البيت التالي له :
وَيَزيدُني غَضَبُ الأَعادي قَسوَةً ،،،، وَيُلِمُّ بي عَتبُ الصَديقِ فَأَجزَعُ
ثانيا :اما القافية التي كانت (ييبي ) مرة و مرة (وبي) برويها (الباء) التي كانت اوصلت ممدودة في كل الابيات المذكورة و يمكن للشاعر ان اضطره النحو او المعنى ان يخفف المد الى حركة كسر غير مشبعة و لا يخل ذلك في الوزن ، اما تباين حرف الردف بين الياء و الواو فمعلوم ان ذلك جائز (اذا كان من حروف المد و ليس اللين) ، وعند شاعرنا كان الردف مدا ،و فعل ذلك السموأل في قصيدته الفخرية الاخلاقية المشهورة المطلع:
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ،،،،،فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
فمنها يقول :
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا ،،،،وَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا ،،،، كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ
بل ان المتنبي فعل ذلك و هو المقتدر الا يفعل قال :
وما شرقي بالماء إلا تذكراً ،،،، لماء به أهل الحبيب نزولُ
أما في النجوم السائرات وغيرها ،،،، لعيني على ضوء الصباح دليلُ
بل ان افتتاحه المصرع كان متفاوت الردف :
ليالي بعد الظاعنين شكول ،،،، طوال وليل العاشقين طويل
أي ان صاحبنا تفوق عليه في هذا ، ان امكن على المتنبي "التفوق" ! على اني اختلف مع اغلب النقاد في هذه الزاوية من زوايا القافية اذ ارى ان تنويع الردف مع بعض انواع الروي اجمل و امتع للاذن .
ثالثا : غرض الابيات الوجد و الشكوى و ادواتها العتاب و الخطاب ، فيها جمل تعبيرية مؤثرة من المجاز (سكب النحيب على السطور) بالتنزيل من المحسوس الى الملموس ، و فيها من البديع االتشبيه التام مرة و البليغ مرة (اشواقي انين) فيها كنايات ناجحة (زرعتك ، طرزت الهوى) ، فيها استعارات و صور اخرى (مراكبي ضلت ) و (سكن المساء) .
ما يؤخذ عليها ضعف اختيار الالفاظ رغم جمال المعاني ; (رغم) لاتناسب المقام فهي اكثر جدية من مساوقة حالة العتاب ، (ضمن ) نشزت مع (زرعتك) و نبت عن (نبض المشاعر) و الشطر كله ركيك اللفظ مرتبك الجرس بسبب زرعتك ، اما عجز البيت فجميل ، (اعيني غير مترادفة مع لهيبي ) و لهيبي محشورة للتقفية . (فاق أي تصور) جملة نثرية و مستهلكة حتى صار يستخدمها طلاب المدارس ، العجز الاخير يختم الشكوى بأمل او تصبر و هذا من حسن الختام ، فضلا عن استخدام لفظة (حبيبي) كآخر ماقال و قد جانسها حسيا مع (حبيبة ) التي كان اول ماقال . و هذا من الفن الناجح .
التصنيف والتوصيف و الحكم :
ا- الافضل صياغة بشكليها (بعيد المساجلة و قريبها)
1-كل الحروف على الشفاه تكسرت=لكنما العبرات تفضح طيبي
لايشوبها الا (طيبي) التي لا توجيه لوجودها هنا
2-جاءَتْ تُناديني تقولُ: حبيبي،،،،ألهَبتَ أجفاني بطولِ نَحيبي
جميل البيت لايعيبه شيء ، و معناه راق و حاشيته رقيقة
3-عُدْ لي فهذا الشوقُ بين جوانحي،،،،متوقّدٌ، أعيا دواءَ طبيبي
و هذا بيت متماسك ايضا ، يضعفه قليلا اعياء (دواء الطبيب) و انما الاعياء يكون للطبيب نفسه ، فهو الذي يحاول و ليس الدواء .
4-ما زلت مثل الغيث يهمي كلما= يرى في الزهور بشائر الترحيب
البيت من المعنى الحسن التوليف ، اجد ان (ارى) يضيف حركة للوزن و ان امكن تلافيها بتعطيشها اكثر
5-اسكب دموعك في السطور وقل لها =حتامَ يبقى في الورى تعذيبي
هذا البيت اقربها مساجلة ، آخذ عليه (في) السطور و الاصل (على) و لكنه ممتاز
6 -من ذا يداوي الجرح من ألم الهوى...فلقد أطال توجعي ونحيبي
(الجوى ) انسب ، فالهوى ليس شرطا ان يكون مؤلما ، ولو جعلها (من فعل الجوى) لكان اقرب للغة العرب
7-هذا فؤادي في هواك ومهجتي= وحروف مدحي تشتكي تعذيبي
الصدر معطوفاته صحيحة و لكن (حروف مدحي) ضعيفة ، و (تشتكي تعذيبي) جميل ان رددناه الى كل المعطوفات .
8-ياكل حسن البدر او زد مثله= هذا سناك أضاء كل دروبي
(اضعفته كل في الشطرين)
9-من يخبر الأيام أني لم أعد ،،،أحصي تشابه عدها وكروبي
من اجمل معاني الشكوى و لو كان اقرب للمساجلة لكان اجملها
10-أسفا على الحور الحسان هجرنني= لما بدا في العارضَين مشيبي
بيت متكامل مسبوك و معناه مسكوب بالفاظ جميلة و ان كان مسبوقا
11-إني ليطربني المساء إذا اتى=طرب الحبيب معانقا لحبيب
من جميل التشبيه البليغ و الفاظ البيت تتراقص طربا
12- صبراً فإن الله يجزي صابراً=ولنعم أجر الصابر المكروبِ
و هذا من رائع الوعظ و الحث على التصبر و لاعيب فيه
13-هل ودعتك؟ فقلت ما توديعها =لكنه الإمعان في التعذيب
بيت من الجامع حداثة و اصالة
14-إن الفواتن كالرماح نواهل... من قلب عنترَ فارس التجريبِ
بيت حسن الاستفادة من الرمز ، و لكنه احرى ان يكون لعنترة و ليس لقائله.
15-ما زال صوتُ النّايِ يحرِقُ داخلي،،،،والذّكرياتُ تزيدُ في ترغيبي
لو استبدل (داخلي) النثرية الجادة بكلمة شاعرية رقيقة لأفلح
16-يا ساكناً بين النجوم اليس لي=في عرشك المرصود أيّ نصيبِ
من اجمل الخطاب و شكوى بعد النوال الا (المرصود)
17-ارسلتُ قلبي في طريق احبتي=فأضعتُ قلبي والهوى ودروبي
(يضعفه طريق في الصدر) ، فدروب اجمل و كان سينجز رد العجز على الصدر و هو من فنون الصناعة الشعرية
18-لكن وقع حروفكم ..في خلسةٍ=طرقتْ مسامعَ قلبي المنكوبِ
حسن الصورة و الكناية
19-أختاهُ إنَّ الشعرَ مثل سحابةٍ= إن مسها برق الهوى المكتوبِ
التشبيه كاد يصل مبتغاه لو ان السحابة يمسها (غير البرق) فتنزل غيثها فيصبح الشعر هو المغيث
20-بات السؤال على شفاهي حائرا= كيف الرجوع ايا دروب أجيبي
بيت لايشوبه شيء و سؤال الدروب (من التشخيص) الجميل ، و (الحيرة و كيف الرجوع) متعاضدة ، و القافية اصلية
21-كم حاولَ الواشونَ يا ريحانتي،،،،عذلي وصرفي عنكِ بالتّرهيبِ
المحاولة تعني فشلها وهذا اخبار ضمني ، و العذل يكون بعده الصرف و هذا تركيب بلاغي ، و القافية اصيلة
22-زد في صباباتي وحزن مواجعي= فلقد رضيت مغبة التعذيب
من جميل الرضا بقسوة المحبوب و التلذذ بدلاله ، (مغبة) فقط هي التي ستصرفه الى التذلل ، فان كان هذا مااراده الشاعر فقد اجاد
22-فلتَصبري يا حلوتي فأنا هنا،،،،آتٍ لأمسحَ بالعِناقِ ذنوبي
و ايضا بيت جميل الجنبات ظاهر الخلجات
23-لاتتركن البعد يسرق لهفتي= او يطفئ النسيان جمر لهيبي
هذا ايضا من حسن الانغماس في لوعة الصد
24-مدي جناح الوصل نحو دروبي= يا شام جئتك مثقلاً بذنوبي
من التغني الجميل بالديار
مدي جناح الوصل ليس لخافقي… See more
25-عد للغرام البكر عد لي عاشقا= وارتق بخيط الوصل بعض ندوب
(الغرام البكر) تعبير رائع و نافذ ، (ارتق بخيط الوصل) كناية عالية ، (ندوبي) بالنسبة للذات اوقع و اكثر ملائمة لما مر من المعاني
26-تتبعثر الخطوات فوق طريقها=مابين إشراقٍ و بين غروب
بيت جميل و اظنه اراد الخطوات غربا و شرقا
27-مازلت في المنفى أزم حقائبي= وأجب بالصبر العنيد كروبي
البيت عالي السبك حسن المقاصد من احسن الابيات هنا
28-لي في بحور الشوق لوعة عاشقٍ= لحماةَ يحملني جناح هبوبي
العجز اجمل و امتن من الصدر
29-لأدور كالناعور فوق ضفافها= وأراقص الصفصاف رقص طروبِ
هذا من اجمل الابيات هنا ، كل مافيه جيد (دوران الناعور) (فوق الضفاف) و هذا من صحيح النقل الوصفي ، فالناعور يبدو و كانه يدور فوق الضفاف و ان كان في النهر و لايكون (عليها) ، و الصفصاف و الرقص الطروب ، فالبيت غني بالصور المبهجة
30-تستنفر الكلمات في صمت المسا= إني سألتك ياحروف أجيبي
(صمت المسا) معبر ، و (سالتك ياحروف) مؤثر ، و القافية اصيلة
ب- الجيدة المعاني
و شابها ضعف او بعد عن موضوع السجال انزلها عن مرتبة الافضل
1-يا جُرحَ أولِ نظرةْ بلقائنا= مَنْ يرمي سهمًا لا يكون طبيبي
حسن المعنى و ضعفه جاء من صياغته ، (تنكير السهم و جهته ابعد الترابط ) هو يريد من يرمني ، و لم تسعه التفعيلة .
2-رغم المحبة والمودة والهوى... وصراخ روحي أنت لست مجيبي
لا عيب فيه الا انه مطروق و ثقيل العجز
3-وتترجم الشوق الذي في مهجتي=شعرا حزينا ناح من تغريبي
( زاد من تغريبي) ام (ناح من تغريبي) بمعنى ينوح من فعل الغربة فيه ، جميل التصوير لترجمة الشوق شعرا
4-غيبي إلى أجل انا سميته = شهر الصيام دعى أجبت أجيبي
لبس في (اجبت اجيبي) هل استفهام مخفف ، يمكن فك غموضه بالترقيم الذي غاب .
5 -من أي درب سوف أبدأ رحلتي =وأنا نزيف من جراح دروبي
المجاز استفهام استنكاري ، يعلله العجز بنسق جميل .
6-ما زلتُ بين تواجدي و مغيبي= يغتالني صمتي و جمر و جيبي
الطباق حاصل بين المغيب و التواجد ، معنى بين في العجز غير انه محشو
7-مالي سوى قلبي وبعض نحيبي= إن غاب من أهوى وطال مغيبي
الصورة مؤثرة حيث لا معين على البلوى ، (غاب و مغيبي) فيها تجنيس يكاد يكون واصلا لجهة ان الثانية تصرف الى (غروب الذات ) لغياب المحبوب.
8-أو زاد وجدي فاكتوى بلهيبه= قلب معنى قد كواه لهيبي
اللهيب الاولى للقلب الفاعل المؤخر ، الضعف من جهة انها اشتركت في موقع اخر الان حيث (كواه لهيبي) لهيبان و موقعان لقلب واحد ، ارباك لبناء البيت
9-لا تحرفوه على اليمين فإنه= صار الشمال قضية المنكوب
البيت لم يصل الي معناه ، و لابد ان للشاعر معنى فيه ، و لكن قصوره انه لايصل بيسر
10-وأذوب مثل الشمس حين يُقلني=شَفَقٌ إلى المرسى بعين غروب
متماسك البيت يحقق الوحدة العضوية ، و لكنه شبه بالشمس (تمثيليا) ثم استبدل ضميرها لنفسه ، الصحيح (حين يقلها )
11-فالإعتساف يضر شعراً جيداً ... والإلتزام لعاقلٍ ولبيبِ
بيت وعظي و لكنه بعيد السجال اولا و كذا تنكير الشعر و صفته اضعفه
12-سكن الوجود ودمعة المنفي في=هذا المساء تزيد في تعذيبي
سكون الوجود متناغمة مع المساء كثيرا و البيت شاعري و لكن البيت بعيد عن المساجلة
13-وأراقِبُ النّجماتِ في غَسقِ الدُّجى،،،،عَلّي أصَحِح يا حبيبُ دروبي
الربط صحيح لجهة الاهتداء في النجوم ، لكن جمع دروب من الاستطالة و المعنى بكليته لايأخذنا الى جو المحاورة مع الحبيب الا تعسفا
14-معزوفة الأوسي آتّتْ أُكلها ...وتزيد في الحسنات محو ذنوبِ
البيت من الجيد و مكانه مع مجموعة الظرافة و هو سجال جانبي
15-ارجو الكريم يزيد في حسناتكم=من غير ما تعب جرى بلغوبِ
دعاء جميل
16-ودعى النجوم فكن كل عواذلي ، حتام يفرح ضوءها … See more
لم اجد نهايته
17-شوقي إليك ككل اشواق الورى= ويزيد حبي كل حب حبيب
(كضعف) اقرب لما يريد فان المعنى هنا اصبح غير مميز (شوقي ككل شوق) ، وانا اعرف انه رمى الى (مجموع اشواق الورى) و لكن اللفظة في سياقها غير مبينة ، وهذا وجه الخلل و هو ضد ما اراد فقصر شعره عن مراده ، و في العجز (يفوق ) افصح هنا لان يزيد بحاجة الى توصل ب (على) او يتقدم المقارن ثم نقول (و يزيده)
18-ياأيها الوطن ال تمازج في دمي= ماكان غيرك في الزمان طبيبي
ضعفه من ال ( مع الفعل) فانا اعدها قصورا الجأ الشاعر اليها ، و هو مستقبح بالاتفاق (لانها من علامات الاسم) و ان اصبح شائعا في زمننا ، هناك شاهد قديم للفرزدق و غيره و لكنه شاع في ايامنا بسبب شاعر عراقي معروف وضعيف اخذ مكانة لايستحقها و كان اكثر من استخدامها ،و تدخل على المضارع ضرورة لشبهه من اسم الفاعل .و ادخله شاعرنا تعسفا على الماضي .
19-وعلى ضفاف اليأس قلب مشرد= أضناه ماأضناه من تغريب
البيت جميل في استعارة ضفاف للياس و لكن اختزال الرجل بالقلب لاتناسب الضفاف .
الليل مال الليل يؤثر أن يرى جرحي الكبير … See more
20-أضعُ النّقابَ على الخدودِ لأنّني،،،،أخشى ظهورَ ملامحي ونُدُوبي
(الخدود) نائبة عن كلمة اصح منها ، فهي ليست مرام النقاب و هي ليست محل الملامح التي اعقب بها في العجز .
21-حسنٌ أيا حسنَ المشاعر والرؤى... فعلام تخشى ،السهم غير مصيب
توظيف الاسم جميل ، و البيت حسن ، و (السهم غير مصيب) تقريرية لا وجد فيها .
22-ياموطني الأغلى وكل خلية= هتفت باسمك يادمشق أجيبي
خطاب الوطن الاغلى مطروق و ان حسن ، و (الخلية) لفظة علمية اصطلاحية اضرت بالبيت
23-لو لم أكن متقوقعاً بإجازةٍ= لهرعتُ فوراً دون أي رقيبِ
بيت صحيح ، و الرقيب محشوة لا مقام لها مع هرعت
24-لاتسلمي قلبي لحكم الذيب= وعليك من بعد الجفا تثريبي
(تثريب) اصلها مبتدا مؤخر فحقها الرفع و لكن اضيفت الى الياء –تعسفا- لاقامة القافية ، لان تثريب النكرة اوقع و هي التي شاع استخدامها (لاتثريب عليكم اليوم)
25-فاقبل محبا جاء في مزجاته= وكريم طبعك منة المحبوب
البيت من الاعتذار الجميل بعيد من السجال
26-يا أيها الممتد و اللا منتهي= فإليك تاقت أعيني و دروبي
بيت في الرياضيات و ليس في الوجد في صدره ، و عجزه جيد
27-لاتلعني حظي فحظي أنني= أهواك يا....كفي على تعذيبي
الافتتاح جميل و (كفي) حرفها المعروف (عن) بدلت الى (على) للوزن .
28- لو أنهن درين أن بياضه= مما فعلن لما هجرن دروبي
المعنى حسن ، و(دروبي اضرت به)
لاتكترث ياصاحبي مما جر
29-وأراكَ في كلّ الجهاتِ ولا أرى،،،،إلاّكَ يا هذا بماء غَروبي
(ما ماء الغروب) ؟ اظنها تقفية
30-وسأكتفي بسماعكم ياإخوتي=من غير تعليقٍ ولا تكذيبِ
(تصديق ) اولى لتطابق (تكذيب ) فيحلو البديع و ينجح ، و لاشيء فيها ان وضعت ان كان تجنبها خوفا من حدتها على المخاطبين .
31-بل ساجلي إن السجال مطيةٌ =فيها تجلى البدر دون مغيب
(ماعلاقة مطية بالبدر) ؟!
32-من أي بحر استمد قصيدتي= كل البحور تهدجت بوجيبي
المعنى مستظرف يمكن صرف (البحر) لمعنى مشترك
33-كل البحور الى الحروف مطيعةٌ= يسمو الكلام برونق التهذيب
علته (الى) و العجز وعظي جيد
34-لو كنتَ ذَنْباً في الغرام فإنني= في العشق أهوى ياحبيب ذنوبي
المعنى مأخوذ (اذا كان ذنبي ان حبك ...) و غيره
35-والعمر ما عدد السنين حسبته العمر … See more
لم اجد اخره .
36-متفاعلن متفاعلن متفاعلن=منهن اسكب خمرتي و طيوبي
جميل توظيف التفعيلات
37-ألقى الحروف بدون أي ترددٍ= تجتاح أفكاري بلا ترتيبِ
(بدون اي تردد ) عبارة انشائية ، و العجز جميل
38-لو صح قولك أنه متفاعلن... فعلام هذا الشعر غير مجيب
توظيف رائع لتفعيلة الكامل ، و رد ذكي على بيت قبله ، (متفاعلن) ارادها (متفاعل) و قابلها ب (غير مجيب) و المقابلة البديعية ناجحة و البيت مع (الافضل) الا ان مكانه هنا لمساجلته .
39-فارحم هشاشة خاطري وتعال لي،،،،القلبُ دارُكَ لم تكنْ بِغريبِ
اضعفته الصياغة (تعال لي) ، (لم تكن) و الا فمعناه حسن
40-إني لألقاها بوجه باسم= فأرى العبوس وغُرّة التقطيبِ
وصف جيد فيه مقابلة و ينسجم مع الشكوى الا انه قسى على شكل محبوبته .
41-فأقبِّل الجوالَ صبحاً ومسا= فلعله قد يطفي بعضَ لهيبي
فيه حداثة و اشارة
42-إن المحبة والوفاء بخافقي= قد اصبحا إثمي وبعض ذنوبي
فيه استطالة (اثمي ) و (بعض ذنوبي)
43-إني ليطربني القصيدُ إذا ابتدى=بالشام مطلعه يكون مذيبي
و (اذا مطلعه ابتدى) عند ذاك (يكون مذيبي) ، ف (اذا) وحدها لا تستدرك
44-ما كنت انشدُ في هواكِ غوايةً= بلْ كنت أطرقُ بابكم ونصيبي
اي اطرق بابكم و (ارى نصيبي) المعنى لطيف
45-ماذا جرى للفاتنات كأنما=صوت يولول من عميق قليبِ
اظنه من الجيد الظريف
46-تذكار من اهوى يمر بخاطري=مر النسيم بوجنة المحبوب
تشبيه تمثيلي جميل
47-فأجبتها: قلبي عليك حبيبتي،،،، ما كان عمداً فاسمعي تعقيبي
(ماكان عمدا) اعتذار جميل ، و (التعقيب) ليست شاعرية هنا .
48-أتقنت يا بنت الخيال تعقبي حتى = انتصرتِ وما خسرت حروبي!
اضعفه (و ماخسرت حروبي) فقد انتصر اصلا
49- لم أدرِ مَنْ قد جرَّني لسجالكم = مع أنه وعدٌ بلا ترتيبِ
(لا ادري) لان (لم ادر) تكون انتهت في زمنها لتعليل ظهر ، و انما المراد الاخبار عن الآن
50-"وأرى النّساءَ فلا أرى إلاّ الدّمى" ،،،،إذ أنتِ وحدكِ في الحياةِ طبيبي
يمكن استبدال (الضنا) با (الدمى) ،فالنساء يتحركن حولنا و لكنهن يضنيننا، فتحقق غايتين : تتحرر من الاقتباس و تنجز الطباق البديعي بين (مسبب المرض و الطبيب)
51- عبثاً أحاول أن أغيب فألتقي= في كل دربٍ قاتلي و طبيبي
المحاولة العبثية للاختفاء معنى جميل ، و (القاتل و الطبيب) غير متقابلين
52-دعها فما كل النساء ودودةٌ= فالبعض قد جبلت على التكريب
تقرير وصفي للواقع ، البيت من الواقعية الدارجة و هو جيد ، فالمراة الودودة نادرة و قد امتدحها النبي الاكرم .
53-وإذا النّسائمُ أقبلتْ بإريجِها،،،،شنّفتُ أنفي مِن شذاكِ بِطيبِ
شنف للسماع في الرائج و لذا فان (الشنف) عند العرب القُرْط ، وقد يخصّص بما يُعلّق في أعلى الأذن، والقُرْط في أسفلها (من المعجم)، وهناك (الشناف) نعم يوضع على انف المراة البدوية ، و لكن عرفت (شنفت ) مع سمعي و اذني و لا مسوغ لاستعارتها لانفي هنا ، و لديك (عطرت ، عفرت) ، اما صدر البيت فجميل و موثق بعجزه
54-وكما عَلِمْتِ أبيتُ ليلي نازِفاً ،،،،شِعراً زُلالاً فالظلامُ مُذيبي
جميل الاستهلال ، استعارة (النزف) للشعر جميل ،(و الزلال) مثلها ، لكن (الظلام مذيبي) اقل وقعا و ان اتصلت به.
55-وعلى رمالِ صدودكم وهجيرها=أدميتُ روحي بالنٌوى ولهيبي
صورة الرمال و الهجير مع الصدود حسنة الكناية عن الحر الذي سياتي في العجز ، (لهيبي) فيها لبس على السامع ، هل نعطفها على اخر ماسبقها و هو الاولى نحويا فتكون لامعنى لها او على المفعول (روحي) فتكون لامقام لها ؟
56-الشعر يسكرني فأبصر حيرتي= ما بين شهد السكب و المسكوب
السكر بالشعر ملفت و عذب ، (شهد المسكوب) وصلنا و احسنت ، فما (شهد السكب) ؟
57-نقبتُ في درر الكلام لعلني= أجد الجمال فخانني تنقيبي
البيت قوي السبك جميل الجرس يجذب السامع لاول وهلة و يبعد ذهنه عن الخلل الصارخ فيه وهو (التناقض في انه بحث في "الدرر" فلم يجد "الجمال" ! فكيف كانت دررا اذن !
58-ما خانك التنقيب لا يا صاحبي = فالشعر إبحارٌ بغير ركوب
كونه رد لما قبله جميل و الا اضرته تنقيب فالعجز من الشعر الرائق
ولقد زرعتَ حدائقاً غناءةً… See more
59-أغروا فؤادي وقتَ لم أرضخْ لهم،،،، يا ويلهم قد أخطأوا ترتيبي
البيت من النظم الرتيب ، و كان له ان يوضع مع ضعيف الشعر لو لا ان معناه شريف
60-يا أيها البدر المنير تحية= لك من محب زاد بالترحيب
من جميل المناجاة و التشخيص ل (البدر) في هذا السياق يكون مجازا و يكون من الاستعارة
61-للآخِرِينَ إذا حكوا عن من له أمل الوصول … See more
لم اجده
62-وفتحتُ بابي والدّروبَ وضيعتي=ورسمتُ فيهـــا منزلاً لحبيبي
قل (اقمت فيها) فانك قلت (فتحت ) و وسعت من كل شيء فلم ضيقت البذل ؟و البيت من حلو الشعر
63-إني دعوتُكَ جهرةً لم أرعوي ... ردّ العذول ولستَ لي بمجيبِ
العجز جميل لجهة المبالغة في الصد من المحب حتى (رق العذول ) كما لشاعر سابق ، لكن (لم ارعو) ما وجهها و ليس قبلها مايعللها
64-هل تعرفون الآن إني خائفٌ= من أن يروني أكتوي بلهيبي
الخوف ممن ؟ و الدخول ب (هل تعرفون) ليس شعريا ، و اخر العجز جمل القافية
65-أملي و ذي المرساة ألقيها هنا= أن يغفر الأحباب بعض عيوبي
اعتذار ي جميل رغم غرابة المرساة الا انها ادت بعض الغرض لدلالتها على الاقامة ، و لا ادري لم قال (عيوبي) و لم يقل (ذنوبي) لتوافق ال(غفران)!
في اي سطر في القصيد سنلتقي =والدمع يمحو ما يخط وجيبي
وصف الوجد جميل في العجز و التساؤل المجازي نافذ في الصدر
67- بالله قولوا للحبيبة أنني … See more
لم اجده
68 -ونسُوا بأنّي حين أفتحُ خافقي،،،،أبقى صدوقاً نابِذاً تكذيبي
الصدر بين جميل و لابد من تكملته في العجز و قد فعل ، و (نابذا تكذيبي) لم تضف شيئا للمعنى .
69-هُمْ البسوني ما يروق حضورهم= فوجدتِ ليلي مُترعاً بالطّيبِ
الصورة من الشعر المصنوع بتمكن و العجز من الشعر المفعم بالمعنى و لم يمنعه من التصدر الا انقطاع صلته بالسجال
70-انا دمع بغداد وسرب حمائم= مرت على قلبي بوقت غروب
لو كانت مرت على (صب) ، فوصف نفسك بتشبيهها بنفسك من التصوير القاصر
71-ما شدني نحو القصيد سواكم= فوجوهكم كالزهر في الترحيب
جميل لا يعيبه شيء غير انه لايساجل
72-فأتيت مثل الطفل أركض ضاحكاً… See more
لم اجده
73-اشتاقكم والشوق فاق تمردي= والنوح اصبح ملجئي وحسيبي
فاق (تصبري) اوقع ، فالمشتاق يتصبر و لا يتمرد و ان ارادها الشاعر (حداثية) كما يقال فهو اولى بمعناه ، انما ننبه الى اصول المعاني .و العجز صحيح.
74-ألقت علي محبة من بعدما= ولى الزمان بحظي المنكوب
البيت من الحسرة الواصلة و القافية جميلة و حركتها اصيلة دون مد
البَحرُ أنتِ وما عَداكِ سَفاسِفٌ ،،،،وأنا تماماً مُغرمُ التّنقيبِ
75- لاباس في مساوقة البحر في الصدر مع التنقيب في العجز، غير ان بين البحر و السفاسف لا تضاد
76-كل البحور الى الحروف مطيعةٌ= يسمو الكلام برونق التهذيبِ
مر علي البيت او شبهه ، والبيت عجزه وعظي
77-اهديتكم تين العراقِ وتمره= وسكبتُ كاسًا مفعمًا بزبيب
مفعما هي مترعا ، لاشيء فيها ، و لعل مخالفة الشائع هنا الطف ، الا ان ليس في العراق تين على الشهرة ، اما التمر فصحيح
78-صُبِّي المشاعرَ وانتشي بنحيبي ما ذنبُ دمعي … See more
لم اجده
79-انا صبر هذي الارض شدة بأسها= اسمعت شكوى الارض ضرب غريب
صبر الارض و بأسها من الاستعارة في مقام التشبيه المتحقق ، لم افهم (ضرب غريب)
80-هيّا هلمي يا رمالَ سواحلي= وتدافعي عندَ المسا وغروبي
لا داعي لنسبة غروب (ي) بالاضافة ، يكفيك (غروب) لتعطف على (مسا) المفردة اصلا.
81-ماكل من كتب القصائد عاشق =او كل شعر طافح التشبيب
الصدر ذو معنى واصل و سليم ، و العجز لا معنى له ، فلاشك ان ليس كل الشعر مليء بالتشبيب ،"و طافح".
82-إيَّاكُمُ أَعنِي .. وَنَفسِىَ طِيْبِي=وَلَوَاعِجِي بَاتَتْ بِغَيْرِ مَغِيْبِ
البيت غير متماسك من حيث المعنى ، (لواعج بغير مغيب) ، و هل تواطن ان لها مغيب فاختلفت عنه لواعجك فصغتها شعرا ؟ اياكم اعني و (نفسي طيبي) .
83-إن أشرق المحبوب نحوي قاصدا=فلتأفلي ياشمس عني غيبي
لتكن (اشرف) اذن ، ان هو كان (قاصدا) نحوك ، و العجز فيه ثقل على الوزن بسبب تكرار الياء الممدودة ثلاث مرات .
84-حيرى الى عينيك تهرع لهفتي= لاتردعن القرب بالتأنيب
(لا تردعين ) اوجب ، الا اذا كان الشاعر (انثى) و المخاطب رجلا ، و الاعتراض ليس لمخاطبة المحبوب بالتذكير فهذا الشائع في شعر العرب ، و لكن ان كان كسرت كاف (عينيك) فلابد من تردعين .
85-غابت امانينا العذاب فلا تقل… See more
لم اجده
86-بين الجنون ودمعتي ولهيبي=أشكو اغترابي دون جفن حبيبي
بيت جميل اضعفه الحشو في (جفن) . وقد نبت عن معانيه
87-وامام محراب الجمال استسلمت= أفواج شعري لاعنين حروبي
(استسلمت و لاعنين ) تفاوت في الجنسية
88-عُد بي إليّ فقد أضعت ملامحي= وتعاظمت بين الضلوع ندوبي
الاستفتاح حداثي جميل و اظنه مسبوق او مطروق ، و الندوب لاتكون بين الاضلع و انما حشرت للقافية
89-بين الجنون ودمعتي ولهيبي… See more
لم اجده
ولأنت يا حبي المكلل بالرضا= معذورة النسيان بين دروبي
لعل العجز ليس للصدر فلا اريد ان احكم لاني لا ارى تجانسا بين الشطرين
فوراءنا وطن بغير حبيب… See more
90-هذا الثناء يبث فيٍ سعادة= ويعيد لي عمري بهي الثوب
المعنى بعمومه مستظرف ، والثوب يشذ عن الردف في القافية
91-صلت عليك رغائبي وجنوبي= وبكت عليك قصائدي بلهيب
العجز حسن و الصدر لم يصلني معناه
92-حتى احتراق الصمت طال نحيبي= من قال انك ماتزال حبيبي
(حتى) مامقامها هنا ، لو قال (حد احتراق) ربما اوضح ، و لعل له معنى اخر لم نصل اليه ، الارباك بين (الصمت و النحيب) و وجود حتى ، و العجز منفصل عن الصدر
31- لي من مداد الشوق ألف قصيدةٍ= وعلى خريف العمر لون شحوبي
هذا البيت جميل في صدره ، مداد الشوق و الف قصيدة فيه عمق تصوير ، و العجز ادنى منه صياغة
ج- الجيد الظريف
1-فلقد أجاب اليونسي عمادنا... شهر الصيام وكان غير مجيب
لو قال (خير) بدل (غير) لمدحه ، و ماكانت تكلفه الا حرفا و لكنه ضن بها على صديقه . و اراد الهجاء المبطن بالمدح استظرافا
2-واظنه بعد الفطور ممددا ،،،،من بعد اكل الرز والتشريبِ
المعنى تصويري صحيح رغم ظرافته
3-اني أجبت الشهر خير إجابة= فانا أصوم ومذ فطمت حليبي
رد قوي
4-إن السجال يدور حول قضية... قد قُررتْ من أدهمٍ وشبيبِ
استغلال ذكي لاسم العلم كقافية حاضرة
5-يا أيها الاوسي لا تأسف على= هجر الحسان وقلة التهذيب
خطاب في معنى المواساة
6-إني ليحزنني الفراق أيا أخي= من بعد جوز في الهوى وزبيبِ
هذا نفس الشاعر الظريف
7-ما الجوز ما اللوز اللذيذ بشافع= حتي (زنود الست) في التانيب
حلوى عراقية ، و يبدو ان الاجواء الرمضانية طغت على المساجلة الجانبية بين الاربعة الظرفاء
8-ألقمتُها حجراً غداةَ دعوتها..= فأبتْ فقلتُ لها بُليتِ بذيبِ
تخفيف همزة الذئب اقام الوزن و القافية بالمعية
8-سلوى سعادُ رحابُ أُمُّ مُعمّرٍ= بؤتُنَّ بالحُمّى على الترتيبِ
و تمكن ايضا من وزن اسماء الاعلام ، و العجز من ظريف الشعر
9-دللتُها غَنَجاً فقلتُ أميرتي..= قالتْ نعم..لبيكَ يا أرنوبي
حداثة في الظرافة
10-ودعوتها نحو الفطور فأقبلت= قالت ريجيمٌ واكتفت بالسوبِ
(رجيم) اقوم للوزن فيه زيادة سكون توقف انسياب الوزن ، و السوب من الالفاظ الاعجمية المعربة (توضع بين هلالين)
11--قالت( أجيبُ) لك الدواء ونحن في =شهر الصيام؟ فقلت ها..ها(جيبي)
(ها..ها) تفكر قبل قرار الافطار
-أهديتها تيناً وأهدَتْ خرنباً= شتّان بين التينِ والخرنوبِ
و هو معنى جاد و ظريف معا
د- الضعيف والركيك و المكسور
1-وأنا أحبك رغم أنف صدودك =وان قلتُ سليتُ فاني كذوبِ
(كذوب) مرفوعة ، و لاتكون مجرورة بوضع كسرة على اخرها ، و الوزن مكسور
2-يامسافرآ بين الغمام قل للسماء =برب الحب ترعى حبيبي
مكسور و مفكك
3-بسم الكريم ابث نفث مشاعري =وهو العليم بعلتي وطبيبي
نفث للشيطان ، نفث البصاق من الفم و المسلول و لا تناسب المشاعر،
(علة وطبيب) تقابل سليم
4-كل البحور تمدنا بقصائد...مياسة فواحة بالعطر والتطييبِ
الوزن غير منضبط
5-وطرقت ابواب المشافي كلها= فوجدت فيها علتي وطبيبي
الصدر سليم المعنى بينما لايصح العجز (علتي و طبيبي) في المشافي
6-ليلى وسلمى ..دانيه وجميلةٌ=والعدُّ صدقاً قمة التعذيبِ
لا توجيه لمعنى البيت الا تعداد الاسماء
7-هذا الدلال والا فانتبذ حزنا= ما كل من دلل المحبوب (غلوبي)
–ليس على بحرالسجال
8-رضيَ الجميعُ بأن يكونوا جيفةً،،،،تطفو وقلبي مِنكِ بالتّرسيبِ
ليس هناك غزل بهذا الشكل
9-في كل دمع يا حبيبة نلتقي= والشوق يشكو لوعتي للهيبي
ركيك ، و مرتبك الصياغة
10-يازارعا تلك المشاعر نبضها=هلا عزفت بأجمل التطريب
زارع و نبض ،، ثم (العزف بالتطريب) غير متسق و لا متماسك
انتهى بحمد الله
ملحوظة : لم افتش في الابيات الجانبية حيث اعتمدت على مانسخته من التعليقات الاصلية لصعوبة تتبع التفاصيل ، و كذلك للذي لم يكتب بيته افقيا خسر المنافسة و قد يكون هو الافضل ، لذا ارجو ان يؤخذ هذا الامر بعين الاعتبار في السجالات القادمة لمن يشاء ، او يصار الى الية ان احببتم (ارسال خلاصة المشاركة لابيات كل شاعر للاستاذ عماد الكبيسي و هو بدوره يضعها امامي للتحكيم ) ان احب و احببتم و تكرمتم .
و صياما مقبولا
ادهم الشبيب




Comments
Post a Comment